الجمعة، 22 أبريل 2016

الظواهر المجتمعية بين عقدة المحلل وواقع المجتمع

 


لعله لايخفى عليكم ان لكل مجتمع قصور في جوانب معينة و مواضع قوة في جوانب اخرى .. فيعمل الكُتاب والمحللون على فلسفة القصور لكشف جوانب ضعفه والإعتراف بالامتياز لتثبيته والحفاظ على هيبته فيبقى المجتمع متوازنا متقدماً في جوانب الحياة.

إلا ان تفسير وحل الظواهر المجتمعية السيئة دائماً ما يصطدم بعقدة في نفوس المحللين .. فطغى على المحللين تفسير المجتمع ككيان واحد يحمل صفات ثابته يمثل المحلل نفسه الشخصية المثالية فيه.. فلا يلتقط إلا السلبيات وييتبع العورات ليحقق حاجه نفسية له في ما يكتب.

فلايرى نفسه إلا صاحب الحكمة التي يفتقد لها المجتمع وينبغي على المجتمع تتبع سنته.

فيلحظ ان كثير من المحللين اليوم من كتاب على مواقع التواصل الاجتماعي يعظمون سبب تراجع المجتمع عن المجتمع الآخر في القضايا التي يحسنوها فقط.

ولعل ما يحسنوه لا علاقة له بتقدم المجتمع أصلاً.

فمنهم من يلقى من جمهوره اعجاباً في جوانب محدده فيجعلها قلب النهوض بالمجتمع .. كربط التقدم بالعودة الى تأويل القرآن او بالعودة الى حياة السلف القديم او بتقليد مجتمعات افتتن بها المحلل واصحابه .. ولعلكم لاحظتم هذا حتى في الحديث عن الاحاديث في كتب التاريخ ومدى محاولة اصحابها من متزمتين ومنكرين الى جعل ما لقوا منه اعجاباً من أصحابهم مربطاً للنهوض بالمجتمع .. كونهم عُرِفوا بهذه الدائرة فعظموا ما يحسنوا عند أصحابهم.

فلذلك وجب التحفظ والحرص من هؤولاء للإمساك بجوانب الإخفاق التي يُبحث عنها والإحتفاظ بالإمتياز الذي يحاول أمثال هؤولاء إخفاءه.

لإن محددات المجتمع المثالي تكاد تكون قعدت وأصبحت ثابته لايختلف عليها .. ومنها مدى تقدم المستوى العلمي للمجتمع ككل ومعدل ثقافة الفرد الواحد وانعكاسها على سلوكه كشرط أساسي للفائدة من تلك الثقافة .. وتحت هذه القواعد تندرج الفروع التي تساهم في تقدم المجتمع كاحترام الآخر والفن والنظافة التي تأتي تحت معدل ثقافة الفرد وما الى ذلك.

-------------

أصحاب عقد نفسية تحتاج محللين يحللون تحليلاتهم:

كمثال للحديث عن ظاهرة عقدة المحللين ومحاولتهم ربط ما يحسنوه بتقدم المجتمع او تفسير العادات المنتشرة بما تشتهيه انفسهم.

اذكر لكم ظاهرة تتراءى لي انها تحاول الإنتشار في الوطن العربي .. واذكر بها الطرق والسبل الممكنة لتصدي لهذه الظاهرة حتى اقدم فكرة في التحليل الصحيح الذي اعتقده لظواهر المجتمع.

لعل الرجال على وجه الخصوص لاحظوا سلوك كثير من أصدقائهم بانهم يفسرون الشيء عكس ما هو عليه في المجتمع.

وذلك مثلا لو ان احدهم رأى فتاة تلبس زياً محدداً كالتنورة التي تصل الى الركبة قال بأن ذلك يرمز الى العهر والإشارة الى الرغبة بالبغاء.

وبعضهم يفسر ابتسامة النساء بالمواقف الخاصة التي تتطلب منهن الابتسامة بأنها ترميز وإيحائات.

ويكون تفادي هذه التحليلات بعدم التفاعل مع أصحاب هذه التحليلات المريضة وتبيين أوجه بطلانها كشرح عادة الأزياء الرسمية للنساء اليوم والتي منها التنورة التي تصل الى الركبة وعن دور الابتسامة في التعامل.

حتى يدفع اصحاب تلك التاويلات عن أمانيهم .. فظني انا انهم يسقطون أمانيهم على تحليلاتهم.

بعد هذا الطرح للظواهر التي تتراءى لي ككاتب اردت الالتفات لها واسقاطها قبل استفحالها .. يأتي دور القراء الى ابداء رأيهم في القضية المطروحة ..

هل هي بالفعل موجودة بشكل يسمح ان تسمى ظاهره؟

هل ما طرحه الكاتب صحيح؟

هكذا اعتقد انه ينبغي ان يتم التعامل مع المجتمع .. ليس ككيان واحد يسقط عليه الفرد ما يشاء ويصور نفسه المنقذ فيبتز عقلاء المجتمع.

وانما ان تطرح المهتمة والمهتم كل قضية في المجتمع على حذا .. يناقشون بها مدى الإستفحال .. ومدى تأثير هذه الظاهرة على المجتمع.

----------------------

the Defender

الثلاثاء، 19 أبريل 2016

عشيقة ابنك الخفية .. من الطفولة حتى الكبر!



"لا تربوا أبناءكم كما رباكم أباؤكم .. فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم" الإمام علي عليه السلام.
منذ أن كنا صغاراً عمد أبائنا على تسليتنا بما كانت توفره لنا أيامنا ..

فقتصرت تسليتنا على العاب شعبية وبرامج تلفزيونية تعليمية .. فلم تكن برامج الكرتون إلا شخصيات مضحكة على أغلب حالها ..و كانت تتميز في تلك الحقبة بتفوقها على كثير من مسلسلات الكرتون اليوم بالمتعة والقدرة على إثارة الضحك.

حتى اتى هذا الزمن في مطلع الألفينات فبدأت تتوسع الشركات في الإنتاج لوصول الإنترنت الى الكثير من المنازل .. فتوسعت طرق الربح على أثر ذلك بسبب مدى قدرة الإنترنت على الوصول الى أكبر شريحة من المهتمين.

ومن هنا نقف على الجانب التربوي الذي ترتب على هذا التطور .. والذي لوحظ عند كثيرا من الدول المتقدمة ولم يلقي عناية حقيقية في الوطن العربي.
أن معظمنا في الوطن العربي لا يلتفت الى الإنضاج الجنسي لدى الأطفال .. فالسعي الدائم عند تربية الطفل هو حجبه عن مواضع الإثارة حتى ينضج بعيداً عن تلك المؤثرات التي نعتقد انها تمثل جانب من جوانب التربية المنضبطة.

إلا ان هذا الخطأ أصبح اليوم صعب التفادي لوصول أروع الفتيات وأوسم الشبان الى طفلك .. ليبدأ ابنك بالنضوج الجنسي على أيديهن دون يديكي انتي.

وصل الفن الياباني الشهير Anime الى جميع بلدان العالم .. وذلك لمدى ملائمة هذا الفن في تلبية احتياجات المشاهدين سواء كانت العاطفية أو الجمالية او الجنسية .. فيعمد هذا الرسم الى تحسس جميع مواطن الجمال أثناء الرسم من عينين وانف وبنية جسمية رائعة تجعل ما يشاهدها يرى بصاحبات تلك الرسمة أعلى مراتب الجمال.

فلون الشعر الذي لايرى في النساء الحقيقيات يرى في فتيات الانمي .. فيتفنن الفناون بألوان الشعر التي تلفت انتباه الطفل وتعمل على تحفيز نضوجه الجنسي.
وذلك أيضاً من خلال تسريحات للشعر يصعب او يستحيل لفتاة حقيقية ان تقوم بها لاختلاف الرسمة عن الواقع.
ولايكتفى بذلك وحسب .. بل ينحني الرسامون الى اخطر ما يمكن ان يلتفت اليه الطفل وهي الأثداء البارزة المشدودة.

ولنقف عند النقطة علمياً ونشرح مدى تفاعل الطفل مع صدور النساء والتي أصبح رسمه جزء مهماُ في مدى تأثير شخصية الرسمة.

نعلم ان الطفل يرضع من ثدي امه كنتيجة تفاعل جنسي غير ناضج تماما يدفعه الى الرضاعة .. تستمر هذه الفترة حتى تنضج احاسيسه أكثر من قبل
ثم ينقطع عنه عند بلوغه عامين فيشعر الطفل بعد ذلك انه خسر شيئاً يشبع حاجة نفسية لديه .. فيبداً الطفل بعد ذلك بالمطالعة في أثداء النساء فقط.

إلا ان الحزم في التربية يمنع الطفل من تلك المطالعة فيلجئ بعد ذلك الى ما لدى فتيات الكرتون.
فتبدأ علاقته الافتراضية معها .. كونها تمثل شخصية حقيقية في ظاهرها بسبب صياغة الانتاج الفني من صوت وحركة وقصة.

وبعد تلك المغامرات العاطفية التي يعيشها ابنك مع تلك الفتيات .. تنشل حياته العاطفية امام النساء الحقيقيات .. الامر الذي يسبب اضطراب في الحياة الاجتماعية بسبب تعلق الطفل بتلك الفتيات من الطفولة حتى الكبر.
وهذه الظاهرة تزداد بازدياد قدرة تلك الفنون على اختراق قلوب الأطفال .. الأمر الذي يحتم ان هذا الفن لا مناص للهرب منه.

فلا يمكن سوى التعامل معه بطريقة تصحح مجرى تلك التحولات .. ويكون هذا بالعزم على الإنضاج الجنسي للطفل بطريقة صحيحة لا تبلد مشاعره ولا تدفعه للتمرد.

حيث تبحث الام عن مواطن الإنضاج بطريقة غير مباشرة .. وذلك - مثلاً - بترغيب الأبن على مشاهدات المسلسلات الحقيقية التي تحوي على فتيات جميلات يساهم جمالهن في تحديد المسار الصحيح في الإنضاج.
ومن ذلك ان تسعى الام على اصطحاب اطفالها معها الى صديقاتها ليبدأ بإشباع حاجات عاطفية لا يمكن ملاحظتها مباشرة .. على ان تكون تلك الصحبة مصحوبه بكل ما يلزم من تهذيب.
فمثلا تلك المجتمعات التي تمتلك امتياز قبول صداقة الفتيات مع الفتيان تحظى بفرص أكثر من غيرها من المجتمعات التي تفتقر الى ذلك .. فقدرة الأمهات والآباء على خلق احترام متبادل وعلاقات عاطفية بينها مسافات مأمونة ستساهم كثيراً في حل تلك المعضلات الإجتماعية التي بدات تهاجم المجتمعات ككل.
فالقضية تربوية يقع عاتقها على الأبوين والام بالذات .. كونها هي الأقدر على ضبط معيار صحيح للإنضاج الجنسي للطفل .. بحيث تثمر تربيتها على طفلها في حالته النفسية والاجتماعية .. وعلى كل الفتيات في المجتمع التي سيلقين من ابنها نضجاُ رائعاً كان من صُنع امه.
-----------------------------
the defender


الخميس، 11 فبراير 2016

الخطأ الذي نقع به ويهدم عقولنا .. الدكتور زغلول النجار وماسارو إيموتو


الخطأ الذي نقع به ويهدم عقلنا وإيماننا

 

عمد المسلمون المتقدمين على تتبع اهل العدل والصدق في النقل وعلى اهل الاختصاص فاستطاعوا بذلك ان يقدموا نموذجاً علمياً في النقل اقل من غيره عيوباً وأكثر توازناً من البقية.

حتى اثنى الباحثون والمفكرون من غير المسلمين على طرق المسلمين في النقل وعلى معاييرهم في الاثبات رغم ضعف معطيات تلك العصور في المعايير .. إلا انه وللأسف يتراجع المسلمون قرن بعد قرن حتى بدأت تظهر آثار الهشاشة في المنهجية والجمود الفكري والجنح الى القبول الغير مثبت و الى الإلغاء الغير مبرر.

واليوم نفتح باباً من أخطر الأبواب التي أصبنا بها خصوصا ما وقع به الأجلاء من مجتمعنا ناهيك عنما يقع به العامة.
وهذا الخطأ لايتوقف الاصدقاء في مواقع التواصل عن اقترافه .. بل وصل الاصرار على تأصيله وجعله منهجاً حتى كنا بذلك مسخرة بين الأمم التي قدمت سلطة العقل و\فتبنت الحداثة في كل شيء.

منهج اللامنهجية في التعامل مع الحقائق .. هذا ما أصبنا فيه وزعمنا انه هو التنوير
فلا يمكن لمثقفة او مثقف بينكم اليوم إلا و لايشعر بخيبة الأمل من جراء سلوك الشباب المسلم في التعامل مع المعلومات.

فنجد ان شبابنا ينقل عن المجاهيل التقطهم من مواقع التواصل ويتحمس للبحوث الإلغائية حتى وان كانت فارغة المحتوى وضعيفة الاستدلال .. فشبابنا يخضع اهواءه في الدين بالخصوص ويتخذ إله هواه.

فتجده يتشرب علوم الدين من المجاهيل الذين لايعرف لهم أصل عند اهل العلم ويصارع على ما يشربه منهم ويرفض قبول النقود على الفكر الذي قبله عن هؤولاء .. لان شبابنا اعتاد على قبول معلومات من مصادر غير موثوقة كالفيسبوك وغيره .. وكان ذلك اخطر سيل للجهل سمى نفسه التنوير.

وهنا نذكر مثال لرجل اخطئ في معايير القبول لديه على انه مشهور إلا ان عجالته تكاد توقع بالاسلام شر وقيعه.

فالدكتور زغلول النجار - حفظه الله - يستخدم أحياناً منهجية كما لو انه من العوام في القبول والرد .. يذكر في احدى محاظراته عن عالم ياباني مشهور اسمه ماسارو إيموتو وعن علماً جديد مكتشف في الماء ..

كتب ماسارو كتاباً بعنوان رسائل من الماء يذكر فيه ان الماء يتأثر بالدعاء والصلاة فتكون بتلك الكلمات بلوراته عند التجمد تحمل اشكال هندسية جميلة خلاف كلمات الشتم والإحباط التي تجعل بلورات الماء غير منتظمة عند تلقي الماء لتلك الكلمات.

سرعان ما سمع الدكتور زغلول عن هذا البحث حتى حاظر به كإعجاز للناس وأخبر ان عالم يابانياً أثبت ذلك .. ونقل عنه الناس حتى بلغ الشيخ العريفي فنقل ما القاه الدكتور النجار.

فكانت هنا المصيبة العلمية التي لايصح ان يبناها رجل من العوام فضلا عن ان يكون بدرجة دكتور كالدكتور النجار.

فقليلاً من المنهجية العلمية في التثبت نتبين ما يصح ان ينقل وما لايصح .. وذلك بالرجوع لاهل الاختصاص وموقفهم من ماسارو إيموتو.

والتي هي تقطع بأن الرجل لاقيمة ولاوزن علمي له .. وان تجربته وادعاءاته ماهي إلا محض ادعائات واكاذيب.

فقد عرض عليه جميس راندي (كنت قد حدثتم عن راندي سابقاً) مليون دولار لو استطاع ان يثبت شيئاً من خزعبلاته فلم يفعل.

بل استمر في الضحك على البسطاء واستغلال شهرته لبيع قارورات من الماء المبلور حتى لقي الله عام 2014

وقد نشر كريستوفر سيتشفيلد رئيس قسم العلم الطبيعي عن ماسارو انه رجل مدعي يتاجر بقارورات من الماء على حساب عقول البسطاء.

فكيف نقل عنه الدكتور النجار؟ ولما لم يتبع المنهج العلمي في القبول والتثبت؟
هذا خطأ كبير لابد للدكتور النجار ان يتجنبه ولايقع به كونه يمس وتراً حساسا في الإسلام حسب عمله..

فهنا معضلتنا ومعضلة الاصدقاء في الفيسبوك التي لطالما الحيت واصررت على الاصدقاء ان يكونوا يقضين في عدم النقل عن المجاهيل واللجوء لاهل الاختصاص عند طلب العلم.

كونوا حريصين في اعجاباتكم للصفحات والاصدقاء حتى لاينشأ عقل جمعي في مجتمعاتنا لايخضع النقل لمعايير عقلية في القبول والرد .. وانما يتحول فقط الى عواطف بين الاصدقاء لاتقدر قيمة معنى ان تقول اعجبني وتضع له علامة الاعجاب وهذا ما هو حاصل الان والى الساعة للأسف.. و كسل فكري لايرغب في تحمل عناء البحث .. أو اهواء ملوثة تريد تفريغ الدين من مضمونه

The Defender

 

الأحد، 31 يناير 2016

قصة نسج العنكبوت في غار ثور للرسول أم لفيليكس النولي؟!

قصة نسج العنكبوت في غار ثور حماية للرسول في أصلها لقسيس
عندما اضطهد رسول الله عليه السلام من قبل المشركين واشتد عليه الحال .. قرر مع ابو بكر الصديق ان يهاجرا الى مكان لايراهم به أحد فوقع خيارهم على غار يقال له ثور
فلجأو اليه هرباً من مشركي قريش .. فبينما هم ماكثين في الغار اقترب مشركي قريش من الغار.
فقاربوا بذلك مكان الرسول وصاحبه .. إلا ان الله اوحى لعنكبوت أن ينسج على باب الغار خيوطاً توهم المشركين انه لا احد في الفتحة التي اختبئ بها الرسول وأبوبكر وقيل هناك زيادة ان حمامة قد باضت لتصرفهم عن ملجئ الرسول .. فانصرف المشركين عن الرسول بما رأو.
زيادة تبيض الحمامة لعلها لاتعرف .. إلا ان نسج العنكبوت اشتهرت اشتهاراً واسع في القصص وانتج لها كرتون للأطفال ..
وللأسف ولبعد هذه الامة من اهل العلم وأهل الأختصاص .. لم يعلم كثيراً من المسلمين ان قصة غار ثور مضطربه وليست صحيحة .. وإنما حسنها بعضهم كابن كثير وابن حجر وضعفها بعضهم كابن عساكر وابن معين والنسائي وآخرهم الأمام الالباني رحمه الله الذي انكر هذه القصة.
فالقصة عند اهل العلم بها نظر.
والقرآن بطبيعته لايفصل الأحداث والأسماء وإنما يترك ذلك للبحث والتفكير حول ما ذكر كذو القرنين الذي لم يذكر من هو لكن بالنظر في الموسوعات التاريخية لدى المؤسسات العلمية نجد انه الإسكندر المقدوني والخضر أيضاً الذي ذكره القرآن ولم يبين من كان هو آصف بن برخيا.
لان الإسلام لايحصر عقل المؤمن بالقرآن وانما يدفعه لتتبع رويات وأخبار المعاصرين والسابقين عن الرُسل ليعرف عما يتحدث القرآن ليخلق في عقل المؤمن نزعه البحث والنظر في الإرث البشري.
وفي قصة العنكبوت نرى بها منفذاً جديداً يفتح عدة تساؤلات حول الآية ومقصدها .. وبحسب القواعد العقلية الصحيحة للمسلم لابد ان نتسلسل في فهم المتشابه من القرآن.
ما حدث به صاحب القرآن وهو رسول الله .. ثم ما شهده المعاصرون (الصحابة) .. ثم ان لم نجد بتلك المصادر ذات الأفضلية عدنا لمصادر الاولين اي مافي التوراة والإنجيل وان لم نجد كذلك .. ففي كتب التاريخ.
وهنا في نسج العنكبوت نجد ان هناك اضطراب في ما يروى عن الرسول وعن معاصريه .. فنتحول بذلك لكتب الأولين لنكتشف بذلك أصل القصة.
(إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا)
لم يذكر القرآن قصه نسج العنكبوت وانما ذكر فقط انهم لجأوا الى الغار فحماهم الله من المشركين ... فمن أين جاءت قصة نسج العنكبوت.
القصة جاءت من فيليكس النولي Felix of Nola وهو قسيس إيطالي من أصل سوري من منطقة نولى في إيطاليا ولد في القرن الثالث أي قبل رسول الله عليه السلام والقرآن بثلاثة قرون ..
تحكي قصة فيليكس انه كان رجلاً صالحاً وزع تركته من أبيه للفقراء حتى أصحب كاهناً .. إلا ان الإمبرطور داكيوس كان وثنياً حارب الكنيسة فطارد أهلها ..
القى جنود داكيوس القبض على فيليكس وسجنوه وعذبوه وقيدوه حتى ارسل الله له ملكاً يرشده لطريق الخروج من السجن فحصلت له معجزة خلت عنه السلاسل من يديه ورجليه فهرب بذلك من السجن حتى لقي أسقف لكنيسة كان صديق له.
عاد جنود الإمبراطور داكيوس للبحث عن فيليكس حتى هرب فيليكس مع صاحبه الأسقف الى حفره يختبؤن فيها.
ولما اقترب الجنود لحفرة الرجلين بعث الله لهما عنكبوتاً ينسج على حفرتهم خيوطاً اوهمت الجنود انه لا احد في الحفرة فنجى بذلك فيليكس والأسقف من قبضة الإمبراطور ..
عاش فيليكس رجلا صالحاً يعين الفقراء والمساكين حتى لقي الله بذلك حسب ماروي.
يجدر ان فيليكس تحتفل به الكنيسة الكاثوليكية وتوزع للأطفال الحلويات بمناسبة ذكراه.
هنا وجدنا زاوية جديد في الآية التي ذكرت بسورة التوبة.
أن تكون الآية تقصد فيليكس النولي ولكن حصل نوع من التبديل فتبدلت على انها لرسول الله .. وهذا ضعيف لان سياق الآية لايتحتمل لغير الرسول و أيضا عدم تطرق القرآن للموقف الذي نسج به العنكبوت فيما يضعف أي قرينة تدل ان القرآن قصد فيليكس.
أن تكون الأحداث قد تكررت وحصل للرسول ما حصل لفيليكس وما روي من حديث قد حصل بالفعل وهذا مقبول يستأنس به لكن لايقطع به لضطرابه.
أن يكون رسول الله يقتبس أحداث القرآن من أخبار الكنائس وحكاياهم ويحدث أصحابه على انها حصلت له .. وهذا ضعيف جداً لان الرسول لم يثبت عنه انه قال بالقصة لا في حديثه القرآني ولا في حديثه النبوي كما بينت اعلاه وذلك من موقف العلماء المتخصصين من رواية نسج العنكبوت ..
أخيراً جزئية نسج العنكبوت لاتثبت .. سواء حصلت للرسول عليه السلام او اقمحها احدهم في الإسلام .. تظل شيئاً يستأنس بمعناه ولا يعتقد بها..
-------------------------------
The Defender

الخميس، 14 يناير 2016

حد السرقة في الإسلام .. أين الخلل؟

 

حد السرقة في الإسلام .. أين الخلل؟
السرقة .. مفتاح خط الجرائم تبدأ بالأختلاس والإعتياد ثم الى الإغتصاب والقتل .. هذه الجريمة من أخطر الجرائم التي عانت منها البشرية بسبب اللوزام التي تتبع هذه الجريمة.
كانت الأمم سابقة تتعامل مع المجرم بغير معيار فيخضع للموقف وحال السارق فتبدأ بالتوبيخ وتنتهي بالقتل أو التعذيب.
ففي أوروبا كان السارق يصل به الحال الى الإعدام شنقاً او بالتربيع اذا سرق من النبلاء والتربيع هو ربط الأعضاء على اربع خيول وشدها أو قطع الرأس بالمقصلة أو قطع اليدين.
وفي أقصى شرق العالم كان أيضاً يتعرض السُراق الى الإعدام حسب الموقف الذي يحصل للسارق فعقوبته كانت مدمية في أغلب أحوالها.
لم يكن العرب خلافاُ لتلك الأمم بل كانوا جزء منها في التعامل مع السرقة فكانوا يعدمون ضعفاء المجرمين ويعينون أقوياء اهل الإجرام على البقاء.
حتى جاء الإسلام وبشرعه ليضع ضبطاً لهذه الجريمة بحيث لا يظلم السارق ولايظلم المجتمع من جرم السارقين ومن تطور إجرامهم.
قبل أن ندرس موقف الإسلام من السرقة لابد أن نعرف السرقة حق معرفة ليدرك المسلم السرقة على وجهها الصحيح فلا يكون بعد توسع مداركه تجاهها قصير النظر في معرفه دائرة الجرائم .
السرقة حِرفه تعتمد على المهارة والفن والإحساس وتتطور بالممارسة وتتوسع أيضاً بها الاهداف وذلك بزايدة الإحتراف و تكتل الجماعات في دائرة واحدة فتصبح قوى دخل الدولة وتتحكم بمفاصلها أحيانا كالمافيا في إيطاليا وياكوزا في اليابان التي بلغ عددها عام 1996 الى 150 الف شخص موزعين في البلاد.
ومن هنا نعرف خطر السرقة التي يظن العامة انها محصورة في الإختلاس إلا ان اهل الاختصاص يدركون ان السرقة مفتاح طويل الامد لابد من كبحه بالعقوبات الكافية لردعه او بتحقيق أعلى دخل للفرد إذا امكن ذلك لتجنب ظهور بوادر السرقة كالسويد مثلاً.
إلا ان السويد فشلت في محاربة ما يسير في خط سرقة وهو الإغتصاب الذي يعد من الإعتداء الذي ينبني على سرقة الأعراض أي هو سرقة من نوع متطور.
فكانت السويد بذلك اعلى دولة في الإغتصاب في أوروبا.. لعدم وجود عقوبة رادعه للجريمة تكفي لترهيب أهل الإجرام.
موقف الإسلام
يقول الأديب الشهير ليو تولوستوي ان شريعة محمد (عليه السلام) ستسود العالم لنسجامها مع متطلبات الإنسان .. وبالفعل شرعة رسول الله هي أفضل شرعة لكبح مفتاح خط الجرائم
في الإسلام يتميز بأنه يعمل على خلق هالة في نفوس المجتمع تكبح الجريمة ولاينتظر وقوعها ثم يتعامل معها فختار لبوابة الاختلاس والاغتصاب والقتل عقوبة لايتحملها المجرمون وهي قطع اليد
رفض الإسلام تلك العقوبات التي كانت تتم قبل ظهوره تجاه السُراق من قتل او تعذيب حتى الموت او مفاضلة في العقوبات .. فجعل للسرقة حداً محدداً من عند الله لا اجتهاد فيه وهو قطع اليد .. واما ان اقتضى الامر ما لايستحق القطع فللمسلمين أن يختاروا ما يشاؤون من عقوبات للسُراق لكن لايزيدوا على حدود الله فيقتلوا او يقطعوا شيئاً أكثر من اليد كالذراع أو الساق ونحوه .. فحد الله هو اليد فقط لايزاد عليه ومادون ذلك فالحبس ونحوه.
فالحد هو الشيء الذي لايمكن تجاوزه ولكن هناك مساحه خلفه.
أي ان قبل قطع اليد هناك مساحه ضخمه للقضاة ان يتصرفوا بها كالحبس اوالتوبيخ او الجلد ولكن ليس لهم مساحه أبداً فوق قطع اليد كون الله قد حد حداً للسرقة.
وهذا من ما يميز شرعه الرسول محمد عليه السلام وانسجامها مع كل زمان ومكان .. بحيث لايظلم السارق فينهي حياته ولا يظلم المجتمع فيصيبهم بالسُراق وتوابع أعمالهم وتطورها ..
فخلق رهبه تمنع من ارتكاب الجريمة التي تتطور وتنخر المجتمعات والتي تصل بها الحال احيانا الى الدخول في مؤسسات الدولة فيكون للدولة ممتنهين للسرقة .
إلا ان الإسلام عانى من معضلة ضبط معيار قطع اليد والسبب في ذلك هو حديث علق في حلق المسلمين كان لابد من النظر فيه.
ويحكي الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن معيار قطع اليد فقال تقطع يد السارق بصاع وأكثر ..
وهذا أمر لابد من النظر فيه .. لا امتلك العقلية الجبارة في التحقيق ما اذا كان الرسول قد قال ذلك بالفعل ام لا.
لكنني سأنطلق من طريق آخر أظنه يفسر ضيق هذا المعيار الذي قاله عليه السلام.
رسول الله عاش في بيئة صعبه وقام بانقلاب ضخماً في مجتمعه فخلط الضعفاء بالأغنياء وأتى بالغرباء الى البلاد الأمر الذي جعله يحتاج ان يضبط أمن اغنياء بلاده بصفته رئيساً للبلاد فوضع معياراً ضيقاً بسبب ضغوط الفترة التي عاشها رسول الله حتى لاينفرط عليه أمن البلاد فتقع صراعات بين طبقات المجتمع تنهي بالبلاد.
فيكون حديثه عليه السلام حديثاً ظرفياً ..
أما اليوم فمع تضخم مؤسسات الدولة و تمدد المؤسسات الامنية فالمعيار لابد أن يختلف فسرقة الصاع لاتناسب قيمة قطع اليد وانما يكتفى بذلك أشياء أخرى يراها القضاء تحقق غاية الأمان التي ينشدها الإسلام.
فلا سرقة السيارات ولا مجوهرات النساء تستوجب قطع اليد اليوم .. بل لما يترتب عليه مفاسد عظيمة كسرقة تبرعات أموال اللاجئين السوريين أو خزينة البلاد التي هي ملك عام و التي تحتاج فعلا رهبة عظيمة لمنعها لما فيها من مفاسد عظيمة .. فلا يوقفها أمور لاترهب كالسجن الذي يرى السارق ان المليارات تستحق منه التجربة لذلك فتكون تجربته ضحايها الملايين من البشر.
فلذلك جاء الإسلام بمعايير تضمن منع حصول الجريمة بمعايير قاسية على المجرمين .. لكن رحيمة على المجتمع من اهل الإجرام.

الخميس، 7 يناير 2016

الإسلام بين الحروفية والغاية من المقاصد


الإسلام بين الحروفية والغاية من المقاصد

عندما بعث الله رسوله قبل زهاء 1400 سنة وختم الرسالات برسالته .. أراد عز وجل بهذه الرسالة الخاتمة ان تكون ناسخة لكل الشرائع السابقة و ان تكون صالحة لكل زمان ومكان ..
ولأجل هذا الصلاح الطويل في الأمد لابد ان يكون الشارع بمقاصد لها عدة مداخل .. ومن هنا سننظر بالغايات التي قصدها الشرع كي تتناسب مع ما توصل له الإنسان.
...
ففي الإعدام شدد رسول الله ان يقول القتل ضربه بالسيف ولكن باي معنى؟
لم يزل السيف يستخدم في بعض مناطق العالم الإسلامي الى اليوم .. ويكمن هذا الخلل في فهم المقاصد بسبب الحروفية والاخذ بظاهر النصوص دون المعنى.
فلم يقصد رسول الله عليه السلام في شرحه للإعدام في الإسلام استخدام السيف بعينه وإنما قال بالسيف وبضربه واحده لأجل المعطى المتوفر في ذلك العصر .. بقصد عدم تعذيب المقتول مقارنة بالوسائل الأخرى البديلة للسيف ..
إلا انه مع الأسف الشديد كان للإسلام مذاهب تتمسك بالظاهر الكلمه فلم تزل تعدم بالسيف الى اليوم.
كذلك أيضاً في الحجاب الذي تمدد فقهه الآن بسبب متغيرات العصر .. لم يعني الإسلام في الحجاب زي محدداً وإنما يريد غاية واحدة يمكن للمسلمين ان يختاروا اي الطريق يسلكون للوصول اليها وهي غاية العفة.
فالعفة اليوم تقتضي لباس وأساليب محدده كي يصل الإنسان اليها سواء كان رجلاً أم إمرأة .. بل حتى الذكور مع تمدد ظواهر التحرش بالاطفال الذين يشابهون النساء في الخِلقة في مرحلة النمو يتطلب منا فقهه حديثاً يراعي هذا المنعطف الحاصل في المجتمعات.
بل حتى الإندماج بين المجتمعات اصبح يطالب نوع خاص من العفة بين الرجال البالغين انفسهم لأمور لاتخفى على من يتابع تغير منافذ العلاقات بين الإنسان.
كل هذه المتطلبات تندرج في الإسلام تحت مقصد العفة وليس الحجاب على وجه الخصوص او ثياب الرجال.
من هنا يفهم الإسلام بالغاية ..
ففي الحروب يعرف الإسلام من إسمه انه سلام مع باقي الشعوب فيكون منطلق المسلمين ليس من معان نصوص اضطرارية او ظرفية .. وإنما من الغاية الأساسية التي يريدها الإسلام .
فالإسلام دين مرن يناسب معطيات العصور ومتطلبات الإنسان وذلك يكون بفهم الغايه لتكون تحركاتنا وسلوكنا تحقق اعلى مقاصد الإسلام على إثر ذلك الفهم.
لا أن يتتبع المسلمون ظواهر النصوص فتتجمد الغاية بين ثلج العصور القديمة
---------------------------
Defe Nder

الأحد، 3 يناير 2016

لاتخطئ هكذا امامها



كل شيء تعافنا نفسنا منه بمرور الوقت إلا حب الإنسان للإنسان الذي ينضج ويتضخم بمرور الوقت .. كلنا نحلم بسيارة فارهه .. إلا اننا متى حصلنا عليها ذهب بالوقت حماسنا لتلك الماديات.
السيارة .. المنزل .. الطائرات .. الرحلات .. كله يحتاج منا تجربه لنشبع منه ويصبح مألوف لايحتاج ان نسعى اليه لنعيد كره المشقة لأجله.
...
إلا حب الإنسان المبني على أسس روحية جسدية حقيقة .. ليس أؤلائك الذين يبحثون عن محسوسات تذبل بالأعتياد كطعم القُبلة وشعور الجنس.
وإنما أولئك الذين يريدون شيئاً يُكمل حاجتهم الجسدية والروحية كبشر.
ولأجل ذلك لاتخطئ أمامها هكذا.
عن أبيك الاحمق عن والدتك الغبية عن جدك المجنون علمنا بخبر يقول ان الأنثى تبحث عن رجل فقط وان يكون بصفة كذا وكذا وكل ذلك يصب في صالح الصرامه في التعامل .. واخبرونا بنجاح الأسلاف هكذا تجاه نسائهم
ولأن العلاقات هذه استمرت وبقيت .. قبلنا على إثر بتعاليم آبائنا وطبقنا عملياً ما تعلمناه منهم .. فأصبحنا نعتقد باعتقادهم المبني على أسس احسن ما توصف بالفاشلة.
لان مفهوم النجاح في هذه العلاقات غالباً ما يبنى على ما يؤكد الإستمرارية فقط .. ولا تلاحظ تلك المجتمعات العواقب الإنسانية في اللوازم التي اعتمدوها للإستمرارية.
علاقات معلقة بفرائض دمرت التشكيلة الروحية للإنسان .. فالحاجة التي يضغط لها الرجل للإستمرار تكون غالباً فيما يدمر أنثوية الانثى.. والتي غالباً لا يعلم هو ان ذلك من عمله لاشعورياً.
فالرجل الكلاسيكي يثبت رجولته امام زوجته بكلمات صارمه عُلِم انها تعزز هيبته امامها .. لكنه لايعلم ان هذه الكلمة هي شر ما اختار وشر ما فعل.
الأنثى والحاجة للأمان.

عض على امان الأنثى في العلاقة كما تعض على سنة رسول الله حتى لاتزيغ عن دين الله .. فعض على سلوك إشعارها بالامان حتى تأمنك فتكون بذلك ملكت أعظم مفتاح تفتح به كل أقفال الحب الروحي.
فالامان الذي تحتاجه الأنثى ليس الامان الجسدي كما روج له أسلاف العلاقات الفاشلة .. وإنما أمان الروح الذي يجعلها قادرة ان تخبرك بكل شيء وتفعل امامك كل شيء .. ولا تتحرج منك أبداً
ولكي تحصل على ذلك لابد لك ان تكون على قدر عالي من الوعي الروحي في فن الحب الذي يخلق لوازمه ومقتضياته سلوكياتك .. فتعلم مدى حساسية الكلمات تجاه هذا الكائن الروحي المعروف باسم أنثى.
كل سهم من الكلمات القاتلة يترك أثراً لايبرأ في روحها .. فتحسس كلماتك التي تطلقها ولاتطلق كلمات كالقيء في القذارة لاتستطيع اعادتها الى فمك مرة اخرى.
لان الأنثى عندما تجرح بكلمات قاسية مثل أسكتي!! ليس الآن!! قبيحة!! رائحتك تقرفني!!
سيصل بها الحال قطعاً ان تفقد الآمان تجاهك .. فتبدأ الأنثى بالتحرص أمامك في حديثها عن احلامها وأمنياتها وتتجنب سلوكياتها الأنثوية امامك التي لو علمت روعتها لبتلعت كل قيء تقيأت به عليها.
روعه الأنثى هي فيما يسميه الحمقى سخافه الأنثى.
فحبهن لفاستين الـ Fantasy و العاب الاطفال وحب الكلام و المزاح اللطيف والشراء والضحك هو ما يميز الانثى وما يجعلها شيء مؤنس تسعد برؤياه.
وكل هذا المزايا لاتطلقها المرأة بسعادة أمامك .. إلا عندما تشعر بالامان تجاهك
فحرص على الحفاظ عليها آمنه مطمئنة .. وسترى انك أسعد بهذا الكائن اللطيف اكثر من أي شيء تمنيته.
وستكون امنيتك في هذه الحياة ان تغادر انت هذا العالم قبلها وان لاتراها يوماً قد ضعُفت.
وان تكون امنيتك في حياتك الأخرى ان تراها مجدداً.
-----------------
the defender